اضغط على الاعجاب

موقع ثقف نفسك ليس عبارة عن مجموعة من المقالات العادية او نصائح الهواة و لكنه يحتوى على تقنيات مؤثره مبنية على علم السيكلوجى او ما يعرف بعلم النفس و مقدمة باسلوب مبسط حتى تفهم محتواه بدون اى مجهود لا يهمني مطلقا تعريف الاشياء فمثلا الهدف من مقال حول السعادة هو تعليمك كيف تكون سعيدا بدلا من اعطاءك تعريف فلسفى للسعادة ليس له لى تأثير عى سعادتك, فهدفي هنا هو النصائح المؤثرة و ليس الفلسفة ,نعم انه فرصتك الوحيدة لتعيد صياغة نفسك حيث سيتسنى لك اعادة تشكيل نفسك كما يحلو لك , لا تكن متشكك من ذلك فأنا متيقن من ذلك
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ابدأ بكيف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ابدأ بكيف. إظهار كافة الرسائل

كيف تبهر من يراك لاول مرة؟

كيف تبهر من يراك لاول مرة؟

كيف تبهر

أن تترك انطباعاً إيجابياً في أول مقابلة لك مع صاحب العمل أو مع أي شخص آخر تقابله لأول مرة شيء في غاية الأهمية، حيث إن الانطباع الأول هو الأساس الذي سيبنى عليه مستقبلك في هذا العمل أو هذه العلاقة.

-1 ابهر الآخر بملابسك
هذه النصيحة قديمة لكنها تناسب كل العصور، فبرغم إن الموضة هذه الأيام تختلف عنها


منذ عشر سنوات، حيث أنها أصبحت تعتمد بشكل أكثر على الملابس غير الرسمية في اللقاءات الرسمية، لكنه مازال من الأهمية أن ترتدي الزي المناسب والمهندم والنظيف والذي يظهرك واثقاً من نفسك. أي يجب عليك ألا تترك انطباعاً سيئاً قبل حتى أن تتفوه بكلمة واحدة. لأن ارتداءك ملابس غير مهندمة يترك انطباعاً بأنك مهمل في ملابسك وبالتالي في عملك.

-2 تحدث بوضوح
لكي لا تصيب المستمع إليك بالإزعاج والتشويش، يجب أن تتحدث بكلمات واضحة النطق وذلك بالتركيز على أن تتحدث بسرعة متوسطة بصوت منظم جيداً. استخدم القواعد اللغوية المناسبة ولا تحاول استخدام الكلمات المراوغة التي تنم عن نيتك في ترك انطباع إيجابي عن قصد. تذكر أنه إذا لم يستوعب الآخر كلماتك فسوف يتجاهلك، وأخيراً كن مهذباً ولطيفاً طوال الوقت.

-3 استخدم اسم الشخص الذي تتحدث إليه
عندما تذكر اسم الشخص الذي تتحدث إليه في أول مقابلة لك معه سيترك انطباعاً بأن هناك علاقة شخصية بينكما، كما يجعل هذا الآخر يشعر بأهميته لديك منذ البداية، وسيكون الانطباع أكثر إيجابية، عندما تذكر اسمه مرة أخرى في اللقاء الثاني لكما.

-4 تجنب إلقاء النكات
من المؤكد أن النكتة تجعل الجو العام للمتحدثين سوياً أكثر لطفاً وخفة، لكنه إذا لم تكن حريصاً أثناء إلقاء هذه النكتة ستكون النتيجة عكس المطلوب تماماً. لذا فإن تجنب إطلاق النكات في اللقاء الأول هو الطريق الأمن. وإذا كان لا بد وأن تفعل ذلك فيجب عليك التأكد من أنك ستقول شيئاً قصيراً بكلمات لا تؤذي أحداً.

-5 كن مستمعاً جيداً
أن تكون مستمعاً جيداً ليس بالمهمة الصعبة كما يظن البعض. كل ما يجب عليك فعله هو أن تجعل المتحدث إليك يدرك أنك ستعطيه انتباهاً لما سوف يقوله. ولا تتردد في تأكيد ذلك عن طريق إيماءة بالرأس أو أن تقول "نعم أفهمك" أو "حقاً" وما شابه ذلك من كلمات المشاركة الحوارية. لا تخش الأسئلة، يمكنك الاستفسار من المتحدث إليك عما يقوله إذا لم تفهم. وأخيراً لا تقاطع المتحدث إليك، فهذا يعد واحداً من أسوأ الأفعال التي يمكن ارتكابها أثناء الحوار مع أي شخص كان، فلا يقتصر ذلك على العمل فقط.

-6 اجعل الشخص الآخر مركز انتباهك
اجعل المتحدث إليك مركز اهتمامك ولا تترك انطباعاً بأنك شخص أناني لا يهتم بأمر الآخرين ولا يمكنه مساعدتهم حتى في العمل، وذلك عن طريق تجنبك ارتكاب خطأ الحديث المستمر عن نفسك. كن دائم السؤال عن الآخر لكي تبدو أكثر لطفاً واهتماماً به.

كيف تقلع عن التدخين

لماذا ندخن

هل سبق و حاولت ملاحظه الاوقات التى تدخن فيها؟
أذا حاولت مراقبه نفسك فتجد أنك تدخن فى المواقف التاليه:


  • عند التعرض للضغوط مثل ضغط العمل
  • بعد التشاجر مع صديق
  • عندما تشعر بالقلق فى موقف مثل انتظار نتيجه الامتحان
  • بعد الاكل مباشرة
  • حينما يتغير مزاجك

التدخين لتغيير المزاج

من الواضح أن التدخين فى جميع المواقف السابقه كان نتيجه الرغبه فى تغيير شعور معين تشعر به و ليس نتيجه لاحتياجك لماده النيكوتين. فى أغلب الاحيان يدمن الشخص التدخين لانه وسيله لتغيير الشعور السىء الذى يشعر به, فما أن يلبث الشخص أن يشعر بمشاعر سيئه يهرع للتدخين حتى يشعر بتحسن.

أسطوره أدمان النيكوتين

على عكس الاعتقاد السائد فأن ادمان النيكوتين ليس هو العامل الرئيسى الذى يجعلك لا تستطيع الاقلاع عن التدخين و لكن العامل النفسى هو العامل الرئيسى; و الرغم من أن احتياج الجسد للنيكوتين قد يكون أحد العوامل المؤثره الا أن العامل النفسى هو العامل الاشد تأثيرا. اذا أستطعت التغلب على العامل النفسى فستجد ان الاقلاع عن التدخين أصبح أمر بسيط. الروابط التى بأسفل ستخبرك عن تلك العوامل النفسيه و عن كيفيه التعامل معها حتى تستطيع الاقلاع عن التدخين.

أعراض أنسحاب النيكوتين

حينما يقلع شخص عن التدخين فأنه يتعرض لبعض الاثار التى تنتج عن أنسحاب النيكوتين من جسده, أذا كنت تريد الاقلاع عن التدخين فلابد أن تكون مدرك لهذه الاعراض حتى لا تفقد حماسك أذا تعرضت لها. هذه الاعراض هى:

  • الشعور بالرغبه الشديده فى التدخين
  • الغضب بشكل أسرع من الطبيعى
  • الصداع
  • الارق
  • نقصان القدره على التركيز
  • فتح الشهيه
  • القلق

ثمن رخيص

أغلبيه هذه الاعراض تختفى تماما فى الاسابيع الاولى من ترك التدخين. ياله من ثمن رخيص تدفعه من أجل الاقلاع عن عادة من نهائيا. فبعض هذه الفتره البسيطه ستختفى جميع هذه الاعراض و لن تشعر برغبه فى التدخين مجددا

موقع ثقف نفسك ليس عبارة عن مجموعة من المقالات العاديه او نصائح الهواة و لكنه يحتوى على
تقنيات مؤثره مبنيه على علم السيكلوجى او ما يعرف بعلم النفس و مقدمة باسلوب مبسط حتى تفهم محتواه
بدون اى مجهود, لا يهمني مطلقا تعريف الاشياء  فمثلا الهدف من مقال حول السعادة هو تعليمك كيف تكون سعيدا  بدلا من اعطاءك تعريف فلسفى للسعادة ليس له لى تأثير عى سعادتك, فهدفي هنا هو النصائح المؤثره و ليس الفلسفه  

كيف تكون ناجحا في الحياة ؟

ما هو النجاح؟

النجاح هو الوصول الى كل ما اردت الوصول اليه. هو تحقيق كل اهدافك أو انجاز كل خططك , هو عندما تجد نفسك مستيقظا وعندك احساس بالانتصار و ليس بالانكسار. النجاح هو ان تمشى فخورا رافعا رأسك لأعلى فى الشوارع و لديك احساس بالسعادة و الرضى التام.


كيف تكون ناجحا في الحياة ؟

على عكس المعتقدات السائده ليس هناك شخص ناجح او فاشل ، و لكن يوجد شخص عنده الامكانيات و القدرة على النجاح و بذل الجهد لادراك هذا النجاح و شخص عنده نفس الامكانيات و لكنه لا يبذل اى شيء لادراك هذا النجاح. الشيء الوحيد الذى يجب عليك فعله لادراك النجاح هو تنفيذ و عمل ما ينجزه الشخص الناجح و هذا هو الهدف الرئيسى من هذا الدليل. عندما تتصفح و تمر بجميع الصفحات ستكتسب عقلية الشخص الناجح وهذا وحده كفيل ان يكون هو اساس نجاحك.
ما نريد ان نقوله هو ان كلنا عندنا القدرات التى توصلنا الى ما نريد و لكن اغلابنا لا يعرف كيف يستخدم هذه القدرات, و عدم القدره على الاستخدام لا يعنى انها غير موجوده.
ماذا يجعلني غير ناجح؟
إذا كنت تريد حقا أن تكون ناجحا فعليك ان يكون لديك فهم قوى لبعض المفاهيم التى قد تحكم طاقتك و تجعلك غير ناجح.الشخص الناجح يتجنب هذة المفاهيم الضارة و يجب عليك ان تتجنبها انت ايضا:

المعتقدات الخاطئة : المعتقدات الخاطئة هي افكار غير صحيحة تحملها تجاه شيئ او اتجاه نفسك.مثال لهذه المعتقدات الخاطئة ممكن ان يكون " انا لن اتمكن من الحصول على فرصة عمل فى هذة البلد " , "لا احد يستطيع فعل هذا","لا يمكن النجاح فى شيئين فى وقت واحد " أو "لا استطيع الاقلاع عن هذه العاده ابدا" . المعتقدات الخاطئة تعمل على الحد من امكانياتك الحقيقية و من ثم على نجاحك. التخلص من هذة المعتقدات الخاطئة ومعرفة المزيد عنهم هو الاهم بالنسبه لك اذا كنت جاد فى طلبك للنجاح.
لعب دور الضحيه: هذه هى طريقه التفكير التى تجعل الانسان يعتقد ان اى شيء يحدث له هو نتيجة عوامل خارجية.على سبيل المثال: القول بأن الامتحان كان صعب عندما تحصل على درجه منخفضه أو ان تدعى ان ارتفاع معدل البطالة هو السبب فى عدم حصولك على عمل.الوجه الاخر لذلك هو ان تعتقد انك مسئول عن كل ما يحدث لك,لا يوجد شخص ناجح يتأثر بالعوامل الخارجية و يتهمها انها سبب فشله و لكنه يرى فى هذه الصعوبه فرصه و يتحدى هذا الظرف الخارجى ,اذا كنت جاد وتريد النجاح يجب ان تتعلم كيفية تغيير تفكيرك من لعب دور الضحيه الى الاعتقاد بأنك السبب الاول و الخير فى فشلك او نجاحك,بعد ارادة الله بالطبع
نقص المثابره : ما هو الجيد فى امتلاكك الكثير من المهارات اذا كنت تفقد الأمل بعد اول او ثانى فشل يواجهك؟؟الانسان الوحيد الذى ينجح هو الذى يتمتع بالمثابرة و يكمل عمله بشكل صحيح للنهاية حتى يجد ما يسعى اليه حتو لو واجه الكثير من الشاكل او الفشل اكثر من مرة.اذا اردت النجاح يجب عليك قراءة دليل المثابرة لتتعلم كيفية النهوض بعد الفشل ملايين المرات.
الافتقار الى المرونة : المرونة هي القدرة على التكيف مع الظروف الخارجية ، هى القدرة على تجربة شيء اخر او طريقة اخرى عندما تفشل الطريقة المستخدمة.الكثير من المرونة تعنى الكثير من التأقلم مما يزيد فرص النجاح
الافتقار الى التخطيط : اذا لم يكن لديك اهداف او خطط ستكون جزءا من خطط الاخرين . اذا لم تخطط ان تكون مدير الشركه التى تعمل بها فسيخطط غيرك, اذا لم تخطط للحصول على وظيفه افضل فسيحصل عليها من خطط و عمل لها.اذا لم تخطط ستفتح المجال للاخرين الذين خططوا لينالوا منك الشهرة و المال و المراكز بينما ستظل انت فى مكانك المتفرجين .التخطيط جزء اساسى من ادوات النجاح.اقرأ هذا الدليل لتتعلم كيفيه التخطيط و وضع الهدف.
انعدام الثقة في النفس : اذا لم يكن لديك ثقة بالنفس فبالتالى لن تستطيع ان تعرض افكارك و مما يترتب عليه انها ستدفن و من الممكن ان تعتبر ان احلامك مخاطر و ان طموحاتك مستحيله و ستضيع الكثير من الفرص التى قد تجعلك ناجح.اذا اردت ان تزيد فرصة نجاحك يجب ان تبنى ثقتك بنفسك.يمكن ان تبنيها باستخدام هذا الرابط .
بناء ثقتك بنفسك
المخاوف : انا لا اتحدث عن مخاوف طبيعية ، ولكن عن انواع من المخاوف التي يمكن ان تؤثر على قدرتك على النجاح,مثل الخوف من الفشل والخوف من النجاح. بينما يبدو انهم عكس بعض ولكنهم لهم نفس التأثير عليك و هو منعك من المحاولة و من ثم فشلك.اذا كنت تريد التعامل مع هذة المخاوف من النجاح

الطريق الى النجاح

 لقد حان الوقت لمعرفه طبيعه الطريق الى النجاح حتى لا تفاجأ عندما تمشى فيه.طريق النجاح سيكون بالطبع مليئا بالاحباطات و الالم و العمل الصعب و الاخفاق و الكثير من الاشياء غير المشجعة و لكنك فى النهاية ستشعر انك ملكت العالم.ستكون فخورا بنفسك لتغلبك على كل هذة العقبات و تحقيق هدفك.ستكون سعيدا و مقتنعا و ستشعر بالمشاعر التى تم وصفها فى بداية المقال.باختصار, ستحصل على الجائزة الحقيقة لكونك ناجحا

كيف تتحدث بثقة

هل يمكننى التحدث بثقة؟

مثل اى مهاره اخرى التحدث بثقة هى مهاره يمكن تعلمها و ليست موهبه نولد بها. التحدث بثقه هى القدره على ان تأخذ حقك دون ان تغضب و دون ان تضيعه.

الموضوع يحتج الى تمرين فقط

القدره على قول كلمه لا من اساسيات التحدث بثقة فكثير منا يقوم باشياء لا يريد ان يفعلها لمجرد انه لا يستطيع قول كلمه لا او لانه تعود على الا يقولها حتى اذا كان لا يريد فعل شىء معين. النصائح ااتاليه ستوضح لك ما عليك فعلا حتى تكتسب مهاره التحدث بثقة:
  • أذا طلب منك شخص شىء معين ففكر فيه اولا قبل ان تقول نعم و ان تعارض مع مصالحك فقل له لا
  • كلما وجدت حقك يضيع تكلم على الفور فمثلا ان اخذ شخص دورك فى الطابور فاخبره بادب انك هنا من قبله
  • أستخدم كلمه "انا" مثل قولك "انا غير سعيد لانك أخذت دورى"
  • استخدم لغة جسدك بحيث تظهر واثقا من نفسك , ستجد موضوعا متكاملا حول لغة الجسد انصحك بقراءته فهو جد مهم .
تريد المزيد من المواضيع التي تهمك ?


كيف أتغلب على الملل الشديد


  • أشعر بالملل الشديد

انا أعلم أنه يمكنك ان تكون تشعر بالملل لدرجه انك لا تستطيع قراءه هذه المقاله و لكن أضغط على نفسك لدقائق فقط لدقائق معدوده و ستكتشف بعض الحقائق التى قد تجعلك تتغلب على الملل. الملل مثل أى شعور أخر هو رساله من عقلك الباطن لتحفيزك للقيام بعمل ما. بعض الناس يترجم تلك الرساله ترجمه خاطئه و يفهم منها أن عليه القيام بشىء جديد أو بعمل تغيير فى حياته و لكن بعد أن يفعل هذا يجد نفسه يشعر بالملل من جديد.

  • ما هو الملل

هنا سوف اعطيك تجربة لاحد الاشخاص :
''منذ سنوات عديده كنت أستمع الى محاضره المحاسبه و كنت أعتقد أنها من أكثر المواد الممله فى دراستها و لكن بعد أن فقدت مبلغ كبير من المال فى البورصه بدأت استمتع بسماعى لاى حديث متعلق بالمحاسبه.شىء غريب, نفس الشخص و نفس الموضوع و لكن فى مره وجدته مملا و فى مره أخره وجدته ممتعا!!''
و السؤال الان , هل المحاسبه ممله أم أنها ممتعه؟ ليس هذا و لا ذاك و لكن حينما وجد عقله الباطني أن المحاسبه لا يمكن أن تفيده وجعله يشعر بالملل حتى يحفزه لترك المحاضره. بعد عده سنوات بعد ان أصبح يعتمد على المحاسبه فى كسب المال و جد عقله الباطني أنها أصبحت مهمه و لذلك أصبح لا يرسل له شعور الملل حتى يستمع للنهايه.

  • تعريف الملل

الملل ما هو ألا شعور يرسله عقلك الباطن لجعلك تنفر من شىء لا يعتقد عقلك الباطن أنه يمثل أهميه بالنسبه لك, اما الاهتمام بشىء ما هو ألا شعور يستخدمه عقلك الباطن لجعلك تقترب من شىء يعتقد عقلك الباطن أنه مهم بالنسبه لك.

  • كيف أتغلب على الملل

احداث تغيير فى حياتك أو فعل شىء جديد لا يمكن أن يقضى على الملل نهائيا. نعم ربما ينفع هذا لفتره محدوده و لكن لن يمر قليل من الوقت حتى تجد أن الملل قد داهمك مره أخرى.
هل تعلم لماذا تشعر بالملل؟ لانه لا يوجد حولك الان شىء يجد عقلك الباطن أنه مهم بالنسبه لك و ذلك يحدث لانه بالتأكيد ليس لديك أهداف كبيره تسعى اليها. كلما كان عندك أهداف أكثر كلما ستحتاج الى أشياء أكثر لتصل اليها و بالتالى ستصبح مهتما بكثير من الاشياء التى حولك التى من الممكن ان تكون كانت لا تهمك من قبل.

السفر الى بلده جديده أو تجربه شىء مثير قد يكون شىء مثير بالنسبه لك و لكن ليس هذا ما يريده عقلك الباطن منك عندما يرسل لك تلك الرساله و أنما يريدك أن تعالج الموقف لا أن تجد حلا مؤقتا. من ناحيه أخرى فأنك كلما أكتسب مهاره جديده كلما و جد من حولك أن و جودك مهما لهم حتى يصلوا الى أهدافهم و كلما شعر الناس بأهميه وجودك معهم. أى أن من حولك قد لا يشعرون بالملل لوجودهم معك أذا شعر عقلهم الباطن أنك تمثل أهميه بالنسبه لهم .

موقع ثقف نفسك ليس عبارة عن مجموعة من المقالات العاديه او نصائح الهواة و لكنه يحتوى على
تقنيات مؤثره مبنيه على علم السيكلوجى او ما يعرف بعلم النفس و مقدمة باسلوب مبسط حتى تفهم محتواه
بدون اى مجهود, لا يهمني مطلقا تعريف الاشياء  فمثلا الهدف من مقال حول السعادة هو تعليمك كيف تكون سعيدا  بدلا من اعطاءك تعريف فلسفى للسعادة ليس له لى تأثير عى سعادتك, فهدفي هنا هو النصائح المؤثره و ليس الفلسفه  




كيف افهم الناس و افهم نفسي

لماذا انت فى حاجه الى فهم الاخرين

اغلب المشاكل الاجتماعيه التى تحدث بين الناس سببها عدم فهم الاخرين بشكل خاطىء. كثير من الناس لا يفهم الاخرين فهما صحيحا و على هذا الاساس يتعامل معهم بطريقه خاطئه مما يؤدى الى نفورهم منه او نفوره منهم.
من الامثله الشائعه لحالات فهم الناس بطريقه خاطئه هى قله الثقه بانفس حيث يعتقد الشخص ان كل من حوله هم اناس بلا عيوب بينما هو الوحيد المليىء بالعيوب و لهذا لا يستطيع هذا الشخص الشعور بالثقه ثناء وجوده مع هؤلاء الناس.
ان تعلم هذا الشخص كيفيه فهم الاخرين بطريقه صحيحه كان من الممكن ان يشعر بالثقه بالنفس فى وجود اى شخص غريب و لكن لانه فهم من حوله بشكل خاطىء اثر ذلك على شخصيته بالسلب.
و الان بعد ان عرفت اهميه فهم من حولك فلعل السؤال الذى يدور فى ذهنك الان هو, كيف افهم من حولى؟
كيف افهم الناس

كيف افهم الناس و افهم نفسى

السبب الرئيسى لحكمك الخاطىء على هذا الشخص هواستنادك على مفاهيمك عند تكوينك الحكم لا مفاهيمه هو.احد الاسباب الرئيسيه التى قد تمنعك من فهم الناس بشكل صحيح هو ان تحكم عليهم بالاستناد الى نظام معتقداتك لا نظام معتقداتهم هم. على سبيل المثال, اذا كان ينقصك الثقه بالنفس ثم قابلت شخص لاول مره فى حياتك و لم يكن ودود فقد تظن انه لم يستلطفك و لكن فى الحقيقه قد يكون ذلك شخص خجول لا يستطيع ان يظهر الود من اول مره.

كيف تفهم الناس فهما صحيحا

اذا اردت ان تفهم الناس بطريقه صحيحه فعليك ان تفعل الاتى:
  • الاعتماد على نظام معتقداتهم هم: ضع نظام معتقداتك جانبا اثناء الحكم على شخص
  • أبنى ثقتك بنفسك: كما رأيت فى المثال السابق نقص الثقه بالنفس قد يؤدى الى احكام خاطئه
  • أقرا فى علم النفس: علم النفس يمكنك من معرفه الاسباب الحقيقيه و الداوفع وراء الطريقه التى يتصرف بها الاخرون . أقرا كما استطعت حتى لا تصل الى استنتاجات خاطئه

كيف تصبح شخصا سعيدا (ابسط طريقة)

تعريف السعاده

السعادة


السعاده هي اكثر بكثير مما يستطيع ان يصفه مقال ، بعض الناس يصفون السعادة بانها الاحساس الذى تشعر به عندما تدرك ان كل شيئ صحيح و انه كما يجب ان يكون,واخرون يعرفون السعادة بانها الاحساس الذى تشعر به عندما تحقق اهدافك
والبعض الاخر يصفونها بالحصول على السلام الداخلى و الرضا.

ورغم ان تعريف السعاده امرا ليس بهذه السهولة الا انه لا يهمنا مطلقا فالهدف من هذا المقال هو تعليمك كيف تكون سعيدا بدلا من اعطاءك تعريف فلسفى للسعادة ليس له لى تأثير عى سعادتك, فهدفي هنا هو النصائح المؤثره و ليس الفلسفه

السعاده تمثل شيئا مختلفا لكل شخص


هذا يعنى ان ما يسعد شخص من الممكن الا يسعد شخصا اخر, فهناك شخص سيكون سعيدا لو اصبح غنيا و لكن بالنسبه لشخص اخر ربما لا يمثل المال اى شىء. و لذلك فمن الخطأ ان نقول ان المال لا يشترى السعاده لانه فى بعض الحالات الخاصه تعتمد السعاده على المال لان السعاده شىء نسبى . عاده تكون سعيدا عندما تحصل على شيئ يلبى حاجه غير ملباه-على سبيل المثال- اذا كنت تعانى من انعدام الامان بالنسبه لمستقبلك المالى فلن يكون هناك شيء يجعلك سعيدا سوى الحصول على الاموال بينما عندما تكون وحيدا لن يكون هناك شيئ يجعلك سعيدا سوى علاقه حميمه.

لكن ماذا اذا كنت تحتاج لأكثر من شيئ واحد؟ماذا اذا كنت وحيدا و فى نفس الوقت تعانى من عدم الامان؟ فى هذه الحالة ايجاد علاقه حميمة سيجعلك سعيدا لكن بمرور الوقت ستتعود عليها و ستشعر بعدها بأنك غير سعيد بسبب انعدام الامان المادى.

انطلق نحو السعادة

كيف تكون سعيدا فى الحياة.

الكلام القادم ليس صيغة سحرية للسعادة و لا ضامن مؤكد للسعاده و لكن من المؤكد أن بتتبعك الخطوات الاتية ستحصل على تغيير درامى فى مستويات السعادة الحاليه التى تشعر بها:
- يمكنك فقط الاحساس بشعور واحد فى وقت معين: القانون العام للاحاسيس هو انك لا يمكنك ان تشعر باكثر من احساس واحد فى وقت معين-على سبيل المثال- اذا كنت قلقا فلن يمكنك ان تشعر بالسعادة و اذا كنت مكتئبا لن يمكنك ان تشعر بالحماسه. باعتمادنا على هذة المعلومات كل ما يجب عليك فعله للشعور بالسعادة هو التخلص من كل الاحاسيس السيئة أو الغير مرغوب فيها,فقط قم بكتابة الشعور الذى يمنعك من الاحساس بالسعادة و اقرأ عنه على قدر المستطاع,اطلب مساعدة احد اذا لم تتمكن من التخلص منه وحدك و افعل ما تستطيع للتخلص منه , بقضاءك على هذة الاحاسيس الغير مرغوبه قد لا تشعر بالسعادة سريعا لكنك ستكون قد فتحت ابوابا للسعادة بازالتك للحاجز الأول لها. الموقع هنا يحتوى على مقالات تمكنك من التخلص من اغلبيه المشاعر السيئه و لذلك لن تتعب فى البحث
- معرفه ما يجعلك سعيدا: اذا كنت تريد ان تكون سعيدا فيجب عليك اولا معرفه ما يجعلك سعيدا,فقط حاول ان تتخيل الشيئ الذى اذا حدث سيجعلك سعيدا و عند ايجاد هذا الشيئ قاتل من اجله,قاتل حتى تحصل عليه.
- التفكير الايجابي والتفاؤل: من الممكن ان تكون قد سألت نفسك هل يمكننى الشعور بالسعادة بالرغم من وجود مشكلة كبيرة ليس لديك حلا لها؟نعم يمكنك,بمعرفه انه سياتى اليوم الذى سيمكنك فيه حل المشكلة,هذا ما يسمى بالتفكير الايجابى , التفاؤل أو الأمل.تعلم كيف تكون مفكرا ايجابيا و ذلك سيفتح لك ابواب الأمل و من ثم السعادة.
- السعادة و الدين: هذة النقطة تتفرع من النقطة السابقة,ببساطه ليس هناك شيئ يجعلك مفكرا ايجابيا أو متفاؤلا سوى الايمان بأن هناك قوى اعلى من كل القوى الموجودة تساعدك,فى هذة الحاله القوى العليا هى الله,اذا كنت تؤمن ان هناك من سيساعدك اذا ستكون مفكرا ايجابيا و مشكلتك الكبيرة ستظهر بأنها مسألة مؤقتة لان الحل مضمون.
- السعادة و غرضك من الحياه: وجود غرض للحياه لديك من الممكن الا يشعرك بالسعاده لوحده لكن عدم وجود غرض للحياه قد يحول حياتك الى حياه بائسه,الكثير من الناس يقومون بالانتحار لانهم لا يعرفون لماذا هم هنا او ماذا يجب عليهم ان يفعلوا فى هذه الحياه.لكى تكون سعيدا قم جديا بالبحث عن هدف للحياه.
- السعادة و الحب: وجود اصدقاء محبين,شريكه حياه تحبك أو عائله محبه قد يؤثر على درجات سعادتك,عندما تكون محاط بالحب فان مشاكلك الكبيرة ستظهر كأنها صغيرة و ستكون الحياه اكثر سعادة,العلاقات الاجتماعية بشكل عام تعطيك الفرصه لهروب صحى من المشاكل لكن لا تهرب بدون اخذ مواقف لحل مشاكلك,اغمر احاسيسك السيئة بهذة العلاقات الجميلة و فى نفس الوقت اعمل على حل مشاكلك الحقيقية.
- زيادة مستويات سعادتك:اذا كنت تعرف ما يجعلك سعيدا و اذا كان هذا الشيئ يمكنك الوصول اليه بسهوله فاعلم ان بمشاركة هذة التجربه مع شخص اخر ستصبح اكثر سعادة.هل قمت بمقارنة الاحساس الذى تشعر به عندما تقوم بمشاهدة فيلم كوميدى لوحدك و الاحساس الذى تشعر به عندما تشاهده مع بعض الاصدقاء المقربين؟اغلب الظن انك ستكتشف ان مشاهدته مع اصدقائك سيزيد مستوى سعادتك لذلك قم بمشاركه تجاربك مع من تحب لتكون سعيدا.


اذا اعجبك المقال فساعدني فنشره و لا تكن ممن يحتكرون المعلومة فغيرك قد يحتاجها ايضا و شكرا

كيف انظم وقتي للحصول على يوم سعيد



اهميه تنظيم الوقت في حياتنا

         
                لا نجاح من دون أن يعرف المرء كيف يصرف وقته.
فالوقت ليس شيئاً يمكنك توقيفه حتى يتسنى لك معرفة ما تفعل به.
ولا هو مثل المال يمكن ادخاره، أو تخزينه لوقت الحاجة، وإنما هو العمر الذي لا بدّ من أن ينقضي سواء استعملناه في خير أم في شر، أو تركناه حتى يمرّ وينتهي.
إن الوقت لغز عجيب، كما هي الحياة..
يقول أحد الحائزين جائزة نوبل وهو :" ريتشارد فينمان" " نتعامل، نحن، علماء الفيزياء. مع الوقت يومياً، ولكن لا تسألني عن ماهيته، إنه أصعب مما نستطيع إدراكه...".
إنك لا تملك وقتك أبداً، وإنما فقط تملك حق التصرف فيه... فإذا لم تتصرف فيه فهو الذي سيتصرف فيك.
فأنت والوقت مثل عدوّين في حالة مواجهة : كل واحد منهما يوجه سلاحه إلى الآخر فأيهما يقتل صاحبه ينجو، وإلاّ فإنه يقتل على يديه.
فإذا أنت لم تقتل الوقت بالعمل، فإنه سوف يقتلك بكل ما لا ينفعك.
ولكي نعرف أهمية الوقت فلا بدّ من الاقتراب إلى فهمه، وإن كان ذلك أمراً صعباً..
لكي يضبط التعامل معه، ولكي يعرف متى يعمل هذا، أو ذاك، ومتى يفترض أن يكون هذا الشيء في هذا المكان دون غيره. ومما لا شك فيه أن الشمس المتقوسة فوق الرؤوس يومياً، كانت المقياس الأول للوقت، وتلا ذلك ربما، ظل عصا زرعت في الأرض- ساعة شمسية بسيطة.
إن العوامل الخارجية كثيراً ما تكون سبباً لمشكلات الوقت. ففي أعمالنا نجد أنفسنا عادة مضطرين إلى تحديد مواعيد وتعيين لقاءات ضرورية. لكن مشكلات الوقت تنجم عن مخاوفنا ورغباتنا وليست نتيجة الحظ التعس. إنها من صنعنا، على الأقل جزئياً. نحن نقع دائماً في الأشراك التي ننصبها حين نبالغ في إثقال أوقاتنا بالمواعيد والساعات المحجوزة، ثم بعد هذا نغضب لأن حادثاً غير منتظر أوقعنا في ورطة.
وهكذا فإن الجواب عن السؤال: كيف نمدّد الوقت؟ هو : بحسن التعامل معه... وذلك يتطلب أولاً – دراسة أوضاعنا معه. وثانياً- التخطيط السليم للاستفادة منه...
إننا أحياناً نمدّد أعمالنا في الوقت.. بدل أن نختزنها فيه.. ولذلك نشعر وكأن الشغل يملأ كل الوقت، بينما هو ليس كذلك.
لنفرض أن أمامك ست ساعات عمل في هذا اليوم وأن في وسعك إتمام عملك في أربع. هل تُتّمه بسرعة وتستمتع بالوقت الباقي؟ الأرجح لا.
فرئيسك أو ضميرك يحسب هذا التصرّف تكاسلاً. ولكن إذا أنفقت الساعات الست في إتمام الوظيفة بأن مددت الأعمال فستشعر بأنك مجتهد وناجح.
في ما يلي مجموعة نصائح تجعل وقتك واسعا، وتجعلك قادرا على صرفه بنجاح.

أولاً: حدد الساعات التي تريد أن تقضيها في الأعمال المختلفة.

وحاول أن تتقيد بها ولو بنسبة 70% فسرعان ما تجد أنك أنجزت الكثير وزاد لك وقت إضافي:
مثلاً حدّد عدد ساعات العمل، وعدد الساعات التي تريد قضاءها أمام التلفزيون وعدد الساعات التي تريد قضاءها مع أصدقائك وعدد ساعات الترفيه مع العائلة. وتقيد بذلك ما استطعت لمدة أسبوعين فقط، فسوف تجد ما يلي:
أ‌- وقف الانجرار غير المقصود وراء النزاهات والأمور التافهة.
ب‌- وقف تداخل الأمور والأعمال بعضها في بعض، وفي الحقيقة فإن التخطيط يعطيك وقتا إضافي كما يريح أعصابك أيضا.
ولو لم تخطط لوقتك فإنك في الحقيقة لا تضيع وقتك بل تضيع أعمالك. إن الطلاب الذين يتوجب عليهم أن يدرسوا لامتحان أو يعدوا رسالة فصلية يزعمون أنهم لا يقدرون على الدرس إلا إذا كانوا في حال نفسية ملائمة. وغالبا ما تكون النتيجة أنهم يؤجلون الشغل إلى ما شاء الله ولا يستمتعون بأوقات فراغهم لأنهم دائمو القلق على الشغل الذي ينتظرهم.
أخيرا يدهمهم الوقت ويرغمهم على الجهد المضني، وعلى رغم التجارب التي يمرون بها فلا يخطر لهم أن التخطيط المتقن هو أقرب إلى الصواب، بل ينتهون إلى الاعتقاد أنهم لا يستطيعون العمل إلا تحت تأثير الضغط.
إن الذين يكرهون التخطيط هم الذين يتخيلون صورتين: الأولى صورة المخطط المفرط في الدقة الذي يحاصره التفكير في الموعد الأخير لإنجاز العمل، والثانية صورة المتهاون المنكر للتخطيط الذي يعمل طوال الليل حين يطيب له العمل لكنه لا يحجم عن ترك عمله فجأة ليذهب في نزهة تدعوه إليها شمس مشرقة.
كلتا الصورتين تفتقر إلى الدقة والصواب. فالمخطط الصالح هو الذي ينظم أوقاته وفقا لحاجته ويقيم توازنا حسنا بين العمل والفراغ والاسترخاء.
ومنكر التخطيط يخسر حريته تماما عند اقتراب المواعيد والاستحقاقات.
وتذكر دائما: أن التخطيط السليم هو المفتاح لتوفير وقتنا الضائع وتنظيمه.
حقا، إن من حاز على عادة التنظيم فهو يكتسب وقتا أطول، أما الذي يعتمد على الفوضى فهو قد يرى نفسه مشغولا طوال الوقت ولكنه ليس كذلك.. فهو مشغول بصرف الوقت، وليس بإنجاز الأعمال.
إن مدة أربع وعشرين ساعة في اليوم الواحد مدة كافية للكثير من العمل، والكثير من الإنجاز، ولكن تضييع ساعات كثيرة هي التي تجعلها ضيقة..
وكل من يشعر بأنه بحاجة إلى وقت إضافي لإنجاز ما عليه يعاني فقط مشكلة التنظيم.
إن الوقت هو الحياة بعينها، ومن تركه بدون تنظيم أهدره في مجالات سخيفة، وتبقى عليه واجباته الأساسية، فيشعر دائما بضيق الوقت..
إن معظم المحن هي من نتائج الوقت الذي يساء استخدامه.. بينما تعود كل الإنجازات إلى الاستغلال الجيد للوقت..
ثم إنك سوف تجد الوقت الكافي لإنجاز كل حاجاتك إذا أنت نظمته، وهذا يتطلب وضع جدول بعين الاعتبار ما يجب عليك عمله مقسما على الزمن..
إن البعض قد يكون دقيقا في صرف أمواله، فيحسب دائما حسابا للحاجة، والإنفاق. كما يحسب حسابا دقيقا للواردات والصادرات، ولكنه يكون مهملا في ما يرتبط بوقته، فالخسارة في الأموال قد تعوض، ولكن خسارة الوقت لا يمكن تعويضها، فكل دقيقة تضيع لا تعود أبدا، ولهذا فإن عليك أن تصرف أوقاتك ضمن جدول زمني محدد، وميزانية دقيقة.
والمطلوب هنا هو تقسيم الأفعال على الزمن عبر وضع خطة لما تريد فعله في غدك، وتقدير متوسط الوقت الذي يتطلبه كل فعل منها.
وإنه من الأهمية بمكان أن تعرف أنه لن يستطيع أحد أن ينظم وقتك إلا أنت، فحاجاتك تختلف عن حاجات الآخرين، وانتظامك الداخلي صفة خاصة بك مثل بصمات أصابعك، فلربما تكون من أصحاب الإيقاع البطيء، بينما يكون غيرك من أصحاب الإيقاع السريع وقد يملك أحدنا مخزونا عظيما من الطاقة يعينه على ساعات العمل المتصلة بينما يجد آخر أنه لا يحتمل الاستمرار إلا قليلا، مع أن هذا الاختلاف لن يغير من مقدار الإنجاز الكلي على المدى الطويل.. لكن المهم أن يقوم كل واحد منا بوضع جدول زمني مناسب لإيقاعه الداخلي..
إن المهم إذن هو مراعاة الانتظام الداخلي في أبداننا، ووضع ميزانية متناسبة معه لصرف الوقت لإنجاز الأعمال.
أي أنه ليس من المهم أن تلتزم بتنظيم معين لوقتك مثلما ينظمه صديقك، ولكن المهم أن تكون لك طريقة معينة ترتضيها في ما يتعلق بتنظيم الوقت. ولسنا بجانب الصواب إذا قلنا إن الوقت هو الوعاء الذي تتعاطى نشاطك من خلاله. فلا غنى لك على الإطلاق عن ذلك الوعاء. لا بد إذاً من تحديد شكل هذا الوعاء والعناية به. وهو من صنعك أنت وطريقة استخدامه من وضعك وهي خاضعة لمشيئتك. فلا بد لك إذاً من تنظيم الوقت ولكن بالطريقة التي ترتضيها بحيث تكون لك عادة وقتية، أو جدول زمني أو تقسيم ليومك بحيث تعتبر الوقت بمثابة ميزانية يومية تقوم أنت برصدها وتوزيعها على بنود معينة.
وطبيعي أنك في تنظيم وقتك ستظل مالكا لناصية ذلك التوزيع، فلا تخضع له خضوعا أعمى غير قابل للتعديل، بل إنك تدخل التعديل المناسب كلما وجدت لذلك ضرورة. ولكن لا تترك نفسك ووقتك خاضعين للتلقائية ونهبا للمصادفات. وعليك بتوجيه أنظار أسرتك وأصدقائك إلى ضرورة احترام الروتين الزمني الذي وضعته لتسيير دفة حياتك. فالواقع أنك ما لم تحمل غيرك على المحافظة على احترام نظامك الزمني الذي ارتضيته لنفسك، فإنك ستكون خاضعا لكثير من التشتيت وتضييع الوقت سدى.
ثم هناك أيضا طريقة تنظيم للعمل وإعطاء أولويات لأعمالك. والواقع أنك إذا حللت حياتك اليومية، لوجدت أنها بمثابة سلسلة من العمليات التي يتكرر معظمها كل يوم، فليس من بأس إذا من وضع تلك العمليات في سلسلة متجانسة بحيث تأخذ شكل تقليد يمارس كل يوم بالطريقة نفسها. قد يقول لك قائل: "أليس في هذا جمود؟" الإجابة بالنفي، إذ إن الجمود هو أن تكون أسير تلك السلسلة من التقاليد حتى ولو تعارض الروتين الذي وضعته لنفسك مع مصالحك الحيوية التي تنشأ فجأة وبغير توقع. ولكننا لم ننصحك بأن تعطل مصالحك الحيوية ملتزما بالروتين، بل قلنا لك إن الروتين يساعدك على إنجاز أعمالك بحيث يكون خاضعا لإمرتك وبحيث تكون على استعداد لإدخال التعديلات المناسبة فيه، لأنه من صنعك أنت وهو خادمك المطيع برغم أنك تستهدي به وتلتزم بتربيبه. ذلك أن ذلك الالتزام ما دامت الحياة تسير سيرا طبيعيا سيجعل حياتك أسلس كما سيجعل إرادتك بقوتها متجهة إلى ما هو أعلى وأخطر شأنا من تلك الأعمال. إنك ستوفر ذكاءك ونشاطك الابتكاري لما هو أعلى مستوى من تلك الأعمال الروتينية.
وتأكد أنه مع وضع قائمة يومية بأعمالك، فإن أقل جهد تبذله سيعود عليك بأضعاف من الفوائد. وتذكر في هذا الصدد قول تورو: "لا يكفي أن يكون المرء مشغولا، بل إن السؤال المهم هنا هو: ما هي المهمات التي تشغلنا".

ثانيا: لا تلتزم بما يتجاوز طاقتك

إن كثيرين يلتزمون بأعمال لا ارتباط لهم بها، ولا يرغبون فيها، وربما يتحملون مسؤوليات تتجاوز طاقاتهم، فقط لأنهم يعجزون عن أن يقولوا: "لا". وهم إذ يفعلون ذلك، لا لرغبة ذاتية في المساعدة، بل لأنهم يخافون إغضاب الآخرين أو لأن شعورهم بعدم الاطمئنان يجعلهم متكلين على رضا الناس. فهم مستعدون لتلبية كل طلب مهما يكن مزعجا. ولشدة رغبتهم في كسب المدح والتقدير، فإنهم يغفلون الإشارة إلى ما كلفهم العمل المطلوب من وقت ومشقة.
إن مشكلة العاجزين عن قول "لا" هي أنهم يرتبطون بالتزامات ووعود يعجزون عن تنفيذها، فيشعرون بالغبن والإرهاق وينقمون على أنفسهم وعلى الآخرين. إنك تستطيع أن تتعود على التفكير المسبق قبل أن تقبل تكاليف الآخرين لك. يمكنك أن تقول لكل من يطلب منك القيام ببعض الأعمال:
"اسمح لي، فإن علي التفكير في الأمر قبل إعطائك جوابي" حتى لا تنهمك في أعمال لم يجدر بك القيام بها أصلا.

ثالثا: استغل الفراغات بين الأعمال

نحن غالبا نسارع إلى الانتقال من نشاط إلى آخر، لكن الفترة القائمة بين عملين كثيرا ما تضيع. ونقول لأنفسنا: "لا فائدة من بدء عمل جديد بين هذا وذاك" فإذا كان علينا مثلا كتابة تقرير يستغرق في نظرنا أربع ساعات، فلا يخطر لنا أن نعالج هذه الوظيفة بتجزئة الوقت ثمانية أنصاف ساعة ونبرر موقفنا بالادعاء، أن الاندماج في العمل يتطلب أوقاتا أطوال. وننسى أنه سبق لنا برمجة النشاط التالي الذي قد يكون الاستماع إلى نشرة الأخبار أو حضور برنامج مثير في التلفزيون. إن أكثر الذين يشكون من ضيق الوقت، على رغم ازدياد أوقات الفراغ، هم الذين لا يحسنون الإفادة من الأوقات العارضة والفرص الضائعة في حياتنا العصرية. ينقضي الكثير من الوقت في الانتظار، ولو أحسنا استغلال ثلث الحالات لأضفنا الكثير إلى وقتنا. فإذا تعودت أن تحمل قلما وظروفا للرسائل، فإن بإمكانك أن تكتب رسائل إلى أصدقائك كلما كنت في عيادة طبيب، كما يمكنك حمل كتاب لمطالعته أو حمل دفتر وكتابة كتاب.

رابعا: إبدأ العمل في الوقت الذي تقرره بلا تأخير

إن الشروع في العمل، هو أصعب مراحل العمل.. ولذلك فإننا ما إن نتجاوز مرحلة الشروع فورا في العمل نتمهل في تناول الفطور ثم نقرأ الجريدة من أولها إلى آخرها. نراجع راسئلنا واحدة واحدة لنرى أيها يحتاج إلى جواب عاجل، ثم نجري مكالمة هاتفية، وأخيرا نقرر أن الإسراع في كتابة رسائلنا أمر غير ضروري يمكن تأجيله إلى سبت آخر. ولكن حين نجلس للعمل نجده لا يستغرق سوى وقت يسير، فنأسف لأننا لم نباشره من قبل.
المشكلة ذاتها تعرض لنا حين نتورط في عدد من الوظائف الصغيرة قبل التركيز على الوظيفة الرئيسية. وفي توزيع جهودنا على هذا المنوال نضيع وقتا كثيرا.

خامسا: ليكن الحفاظ على وقتك أهم من مجاملة الآخرين

أحيانا تبتلى بشخص يريد أن يسرد لك حديثا تافها لا يرتبط بدنياك ولا بآخرتك. ولأنك لا تريد مقاطعته، فإنك تخسر الكثير من وقتك وأعمالك، وتخسر مواعيدك أيضا.


فتعلم كيف تقاطع الطرف الآخر بتهذيب كأن تقول له: "أعذرني لأن علي الانصراف" فهذا أفضل بكثير من الاستماع بنرفزة، وضيق صدر إلى متحدث يستمر في الكلام مثل سيل دافق من خرطوم ماء.

سادسا: رتب أشياء الدار

تراكم الأشياء بلا ترتيب يأكل الوقت من دون أن نحس بذلك، كما يرهق الأعصاب ايضا.
إن التفتيش عن مطرقة أو فتاحة علب لفترة من الوقت يضيع عليك وقتك كما أن فيه عذابا مبرحا، ولا فرق إن كنت تسكن دارا كبيرة من عشر غرف أو شقة من غرفة واحدة، فأنت تخسر كثيرا من وقتك عندما لا تجد ما تبحث عنه. وأحد أجمل الأقوال المأثورة عبر العصور هو: "ليكن مكان لكل شيء، وليكن كل شيء في مكانه".
والتراكم يعني في الواقع عملا غير منجز يستهلك الكثير من الوقت.
فكلنا يحتاج إلى ترتيب يبقي الأشياء في أمكنتها ويجعل حياتنا منظمة.

سابعا: نظم أوقات مشاهدة التلفزيون

بعض الناس يصلبون أعمارهم على شاشة التلفزيون، فهذا الصندوق السحري يجرك إليه ساعات طويلة وأنت لا تحس بها.
قد يكون التلفاز مسليا ومثقفا، إلا أنه يسلبنا الوقت. ومراجعة جدول البرامج هي الترياق الناجح للمشاهدة العشوائية لكل ما يظهر على الشاشة.
فاختر بعناية ما تنوي مشاهدته لتصرف وقتك على نحو أكثر إفادة.

وفي الختام، فإن أهم ما يرتبط بالوقت هو تنظيمه. فالذين عندهم وقت لا يعملون عادة أقل من الذين ليس لديهم وقت، لكنهم يعرفون كيف يميزون الأوليات ويتقيدون بما يتخذونه من قرارات. ونحن لو تعلمنا حسن استعمال وقتنا لالتزمنا منهجا يبدل حياتنا بكاملها ويساعدنا على حسن إنجاز أعمالنا.

كيف تتعامل مع شخص لديه صفات تكرهها او أناس لا تحبهم ؟؟؟

     
  •         كيف تتعامل مع شخص لديه صفات تكرهها او أناس لا تحبهم

كيف تتعامل مع أناس لا تحبهمعندما كنت في المرحلة الثانوية كان لدي أستاذ لمادة الفيزياء، ولأول مرة كنت أسمع مصطلح "الذكاء الاجتماعي" كانت منه، كان لديه صديق مزعج على حد تعبيره، وكان كثيرًا ما يتصل به، ويطلب منه أمورًا ويستفسر عن أشياء، فسألته مرة: (ولماذا عليك التعامل معه وأنت تراه مزعجًا؟)، فأضاف لقاموس المصطلحات الخاص بي مصطلحًا جديدًا، ألا وهو (أعدقاء)، فسألته عن معنى المصطلح العجيب هذا، فقال: (هو مركب من كلمتين "أصدقاء" و"أعداء")، ومن يومها تعلمت أن هناك أناسًا لابد أن نتعامل معهم بالرغم من أننا قد لا نحبهم، ولكن السؤال الأهم: كيف نستطيع فعل ذلك؟

يعتقد البعض أن المشاعر أشياء لا إرادية وأنه لا يمكننا التحكم في مشاعرنا وكأننا مسلوبو الإرادة، استحوزت علينا روح شريرة تجعلنا عاجزين عن التحكم في أنفسنا.

فتجد من يخون شريك حياته أو يعق والديه، ثم يتحجج بهذه الحجة: "أن المشاعر لا إرادية، ولا سلطان لي عليها".

فمعظم الناس تركوا أنفسهم كريشة تتقاذفها رياح مشاعرهم التي لا يتحكم فيها أحد وكأن لا يد لهم في حياتهم، بينما امتدح ديننا الحنيف الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، وأمرنا أن نتوقف عن تناول طعام نحبه؛ لأننا صائمون.

إذًا، أنت تستطيع التحكم فعلاً في مشاعرك، لكنك قد تقلل من شأن هذه القوة بداخلك، وبالمثل في التعامل مع الآخرين، فنحن مطالبون في حياتنا بحب أشخاص معينين هذه هي الحقيقة أليس كذلك؟ كيف يمكننا ذلك؟

مشاعرك ملكك أنت:


 فلنفترض أن الشخص الذي لا تحبه، ويجب عليك أن تحبه هو (س)، فكِّر جيدًا في (س) هذا، إنه قريب منك وأنت مطالب بينك وبين نفسك بحبه ودعنا نتساءل معًا؟ كيف تستطيع أن تحب (س) وتتقبله؟

فكِّر في (س) الذي تكرهه جيدًا ولنكتب معًا صفات (س) الذي تكرهه.

صفات (س) الذي تكرهه:-


-         ...........................................

-         ...........................................

-

هل انتهيت، أحسنت هذه الكلمات التي كتبتها بنفسك، سنعود لها لنعرف ما يمكننا عمله في (س) هذا، لو تأملنا هذه الصفات التي كتبتها بنفسك عن (س) ستجد أن كلها صفات سلبية، صحيح؟!

اسأل نفسك:


هل يوجد شخص في هذه الحياة خالٍ من الفضائل لهذه الدرجة؟ بالتأكيد (س) به صفات إيجابية كثيرة جدًّا، لكنك لا تُلقِ لها بالاً؛ لهذا فمشاعرك سلبية تجاه (س).

هل تعتقد أن كل الناس يرون (س) سيئًا هكذا؟ هل تعرف شخصًا يحب (س)؟ حاول أن تتقمص شخصيته، واكتب صفات (س) من وجهة نظره هو، ماذا سيقول عن نفسه؟ ليس مهمًّا أن تكون مقتنعًا بما تكتبه، ولكن اكتب كما لو كنت ممن يحبون (س) ولا تحاول المراوغة وادعاء أنه خالٍ من الفضائل، اكتب صفات (س) التي يراها هو أو من يحبونه، وأرجوك ألا تقتنع بها أساسًا!

صفات (س) الذي تحبه:

-         ....................................

-         ....................................



هكذا يرى (س) المقربون منه كما كتبت بنفسك، اقرأ ما كتبته للتو ثم راقب مشاعرك. كيف الحال؟ هناك اختلاف لا تدري ما هو، ولذا تقول الحكمة: (ليس هناك شيء جيد أو سيئ في ذاته لكن تفكيرنا هو ما يجعله كذلك).

قانون التركيز، وصديقنا ''سهيل'':


العقل اللاواعي له قوانين تحكمه، فهو كطفل صغير، لكنه يتحكم فيك أكثر مما تتخيل، هذا الطفل الصغير لا يستطيع التركيز في أكثر من فكرة واحدة في وقت واحد.

مثال: هل تستطيع أن تفكر في شيء محزن وشيء مضحك في نفس الوقت؟ هذا صعب لأن العقل اللاواعي لا يمكنه التركيز في أكثر من فكرة واحدة في نفس الوقت.

فكِّر في طائرة نفاثة سوداء تطير في السماء، هل فعلت؟ تذكر شكل مدرس العلوم الذي كان يدرس لك في المرحلة الإعدادية، هل فعلت؟ بالتأكيد قد لاحظت أنك حين فكرت في مدرس العلوم قد تناسيت الطائرة النفاثة! هذا ما نسميه "قانون التركيز".

حالك مع الشخص (س)، كحال صديقنا سهيل الذي يؤكد دائمًا أن السنوات الخمس الماضية في عمره كانت سيئة، كان يؤكد دومًا أن حياته أصبحت أكثر كآبة وفشلاً بل وصحته تدهورت وكان يتألم طيلة هذه السنوات.

هل تصدق هذا الكلام؟ من المستحيل أن نصدق أنه كان يتألم في كل لحظة وكل ثانية طوال الخمس سنوات، هل تفرغ تمامًا للفشل والتألم؟ ألم يتناول وجبة لذيذة؟ هل نام جيدًا في أحد الأيام؟

حين يقول لك أحدهم بأنه كان يتألم في السنوات الماضية، اعلم أنه يعني: السنوات الماضية حدثت فيها الملايين من الأحداث؛ لكنني لم أركز إلا على المؤلم منها.

ولذا لو ركزت تفكيرك في قائمة (س) الذي تحبه، فلن يرى عقلك إلا هذه الفكرة وهذا من اختيارك أنت.

تلاعب بالألفاظ:


لماذا تكره شخصًا ما؟ فكِّر في الأمر، هناك سبب وجيه حتمًا، نحن نحب الناس دون سبب، لكننا لا نكرههم دون سبب، فلابد من سبب شديد الوجاهة لذلك.

اكتب لماذا تكرهه بالتحديد هنا أو احتفظ بها في ذهنك:

..........................................................................................................

حسنًا لقد عرفت لماذا تكره هذا الشخص وهذا إنجاز لا بأس به فقد خدعتك حين قلت لك بأننا لا نكره الأشخاص دون سبب؛ لأن هذا يحدث أحيانًا، لكن هناك سبب ما في داخلنا قد لا نعترف به يجعلنا نكرهه، وهو يحتاج تركيزًا كبيرًا؛ كي نتوصل إليه.

دعنا أن نتأمل هذا السبب الذي دعاك إلى كره هذا الشخص:

·       إما أن تكون صفة في هذا الشخص.

·       أو يكون تصرفًا ما قام به هذا الشخص.

من أنت؟

هل أنت لطيف فقط؟ هل أنت نشيط فقط؟ هل أنت جميل فقط؟ من الغريب أن نختصرك بكل ما لديك من صفات وما تقوم به من تصرفات في حياتك كلها في صفة واحدة أو تصرف ما قمت به يومًا، من المستحيل أن نختصرك في صفة واحدة فهذه ليست أنت بل أحد ملايين الصفات التي تتميز بها ومن الخطأ أن نحكم عليك من صفة واحدة فقط، أنت لست صفة واحدة ولست تصرفًا واحدًا.
ولذا؛ حين تكره شخصًا ما فأنت لا تكرهه هو، وإنما تكره ما قام به، تكره صفة موجودة فيه، هذه الصفات ليست الشخص ذاته، لا ترفض الشخص ذاته بل ارفض التصرف الذي قام به أو الصفة السلبية التي فيه، لا تقل لنفسك: أنا أكرهه. بل قل: أنا أكره تصرفًا معينًا يقوم به، ألا تجد أن هذ الفكرة مريحة لك في كل تعاملاتك؟
بقلم مصطفى كريم
                                            اذا اعجبتك شاركها مع اصدقاءك